داود بن محمود القيصري

47

رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )

آثار يا بدون واسطه و حجاب عارفان و كاملان اين مبادى را مىشناسند . مبتديان و متوسطان در سلوك از باب مسلمات بايد مبادى را تلقى بقبول نمايند ، إلى أن ينكشف لهم الحال . قال الشيخ الكبير في اوايل المفتاح : « و هذه المبادى ، اعني مبادى العلم الإلهي و المسائل أيضا يأخذها من لا يعرفها مسلمة من العارف المتحقق بها ، إلى أن يتبيّن له وجه الحق و الصواب فيها فيما بعد ، اما بدليل معقول ان تأتى ذلك للعارف المخبر ، و اقتضاه حكم حاله و وقته و مقامه الذي فيه ، اما ان يتحقق السامع صحة ذلك و يلوح له وجه الحق فيه بأمر يجده في نفسه من الحق لا يفتقر فيه إلى سبب خارجي كالاقيسة و المقدمات و نحوهما » بر كثيرى از اين مباحث يعنى مبادى عرفان و مسائل علم توحيد مىتوان برهان اقامه نمود ، لذا محققان از متأخران و اتباع و پيروان صدر الحكماء ، أكثر مباحث عرفانى را برهانى نموده‌اند ، و فرق بين مباحث مدونه در آثار راسخان در حكمت متعاليه و مسفورات محققان از عرفا ، همان فرق بين مشاهدهء عيني و معرفت علمي و نظريست و اين برهان است كه شاهد صدق و گواه تام است بر رجحان طريقهء عرفان بر روش نظري ، ولى با اعتقاد به اين أصل مهم كه درك حقايق از طريق كشف شأن اوحدى از افرادست . على اى حال ، در هر علم معيار و ميزانى جهت شناسائى صحت مسائل آن علم و ميزان و قانونى براي شناخت صحيح از سقيم و خطاء از صواب موجودست ، در علم توحيد و معرفت حاصل از راه سلوك و مشاهدهء حقايق بدون واسطه و حجاب نيز قوانين و ضوابطى موجودست .